الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

أرشيف ملتقى أهل الحديث - الموسوعة الشاملة - ذكر للدكتور وليد العاني



ثم إن من لم يكن عنده تلك القدرة على البحث والنظر فليس له إلا تقليد الحافظ ابن حجر وأمثاله .
وأظن الآن قد تبين لك فائدة هذا البحث !
---
ابن معين
17-01-2003, 05:31 PM
أخي الفاضل ( alnash) ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أشكر لك أخي الكريم حسن مداخلتك ، وجميل تعقيبك . وقد أجدت وأفدت .
والذي يظهر لي هو ما ذكرت من أن أصحاب المرتبة الخامسة هم ممن يحسن حديثهم عند ابن حجر ، والأدلة على ذلك كثيرة ، وقد نبهت أخي الكريم إلى أهمها ، وأنبه إلى أدلة أخرى _ قد يدخل بعضها فيما سبق لكن أزيده وضوحاً _ ، فمن ذلك :
_ قوله في بيان هذه المرتبة : ( من قصر عن الرابعة قليلاً ) .
فأصحاب المرتبة الرابعة هم ممن يحسن حديثهم عند ابن حجر .
ولاشك أننا حينما نقول في الحديث الصحيح إن منه درجة عالية ومنه درجة دنيا ، فكذلك في الحديث الحسن فإن منه ما يكون في أعلاه ، ومنه ما يكون في أدنى درجاته .
ولهذا بعدما بين الحافظ الذهبي تعريف الحديث الحسن في كتابه الموقظة ، وأراد أن يبين أمثلة له ، قال : ( فأعلى مراتب الحسن : ... الخ ).
ولما عرف السخاوي الحديث الحسن في كتابه فتح المغيث قال : ( وأما مطلق الحسن فهو الذي اتصل سنده بالصدوق الضابط المتقن غير تامهما ..الخ ) .
فهذا يدل على أن الحسن قد يقيد بأنه في درجة أعلى أو في درجة أدنى .
فأراد الحافظ ابن حجر أن يبين أن أصحاب هذه المرتبة الخامسة هم ممن يحسن حديثهم إلا أنهم أقل من سابقيهم ، فهم قصروا عن سابقيهم قليلاً .
فهل من يقول إن أصحاب المرتبة الخامسة يضعف حديثهم يكون قصورهم عن المرتبة الرابعة قليلاً أو كثيراً ؟!
_ ومما يبين لك بوضوح ويؤكد أن مراد ابن حجر هو نزول أصحاب هذه المرتبة قليلاً عن سابقيهم ، وأنهم ما زالوا في درجة الاحتجاج :
هو تفسير ابن حجر نفسه لألفاظ ( سيء الحفظ وله أوهام .. ) وأن هذه الألفاظ تعني عنده قلة الغلط لا كثرته !!
فإنه قد بين هذا المعنى في كتابه ( هدي الساري ) في موطن لم أقف على من نبه عليه ! ، والحمد لله على فضله ، قال الحافظ :
( وأما الغلط فتارة يكثر من الراوي ، وتارة يقل ..
فحيث يوصف بقلة الغلط كما يقال : سيئ الحفظ ، أو له أوهام ، أو له مناكير ، وغير ذلك .. ).
_ أن المتأمل في تراجم أصحاب هذه المرتبة يجد أنهم ممن اختلف المحدثون فيهم بين التوثيق والتضعيف .
ومن قرائن الترجيح عند بعض الأئمة في حال أمثال هؤلاء الرواة هو تحسين حديث من اختلف فيه ، لأن راوي الحسن عندهم هو الراوي الذي اختلف فيه .
ومن أمثلة ذلك من كلام ابن حجر :
_قال في الفتح (13/187) لما بين خلاف الأئمة في حال عبدالرحمن بن أبي الزناد : ( فيكون غاية أمره أنه ( مختلف فيه ) فلا يتجه الحكم بصحة ما ينفرد به ، بل غايته أن يكون حسناً ).
_ وقال في النكت (1/464) : ( ورواته ثقات إلا أن هشام بن سعد قد ضعف من قبل حفظه ، وأخرج له مسلم ، فحديثه في رتبة الحسن .. ).
فانظر كيف جعل حديثه حسناً لما تعارض عنده تضعيف بعض الأئمة له مع إخراج مسلم له في صحيحه .
وقد قال عن هشام بن سعد في التقريب ( صدوق له أوهام ).
_ أن الاستقراء لأصحاب هذه التراجم يدل على أنهم في مرتبة من يحسن حديثهم .
وقد قام باستقراء أحوال هؤلاء الرواة فضيلة الدكتور عبدالعزيز التخيفي ، وخلص إلى نفس النتيجة ، ومما قاله بخصوص هذه المسألة :
( وقد تبين لي من خلال دراسة أحوال الرواة الذين وصفهم ابن حجر بذلك أن معظمهم محتج بحديثهم .
وقد سمعت فضيلة والدنا وشيخنا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز _ حفظه الله ونفعنا بعلمه _ وقد سئل عمن قال عن ابن حجر : ( صدوق له أوهام ) أو ( صدوق يهم ) فذكر ما حاصله أن حديث هؤلاء محتج به .
أقول : لذلك فالظاهر لدي أن القيد في قوله ( صدوق له أوهام ) أو ( صدوق يهم ) قيد يستعمله ابن حجر في مواضيع كثيرة لبيان الواقع ، وهو أنه ما من راو موثق إلا وله بعض الأوهام .
وقد يستفاد من وصف الراوي الصدوق بأنه ( يهم ) أن له أوهاماً متعددة ، كما تشعر بذلك صيغة الفعل المضارع ( يهم ) ، لكن هذه الأوهام ليست غالبة على حديثه وإلا لانحط الراوي إلى رتبة دون هذه مثل ضعيف أو سيء الحفظ ).
وممن رأيته قرر هذا الفهم الذي ذكرته : الدكتور وليد بن حسن العاني رحمه الله في كتابه ( منهج دراسة الأسانيد والحكم عليها ) : ( 87_125) .
وهو كتاب فيه فوائد ، إلا أن له بعض الآراء لم يسبق إليها !
---
أبوتميم
18-01-2003, 12:18 AM
بدءا : ليس لي من هذه المشاركة إلا النقل :
1- جئتكم من الشيخ المحقق ( الشريف : حاتم العوني ) - وفقه الله - بما يلي :
في معرض حديث له عن مراتب أحوال الرواة عند ابن حجر ، قال :
المرتبة الرابعة ظاهرة أن المراد بها من يحسن حديثه ..



 والتي وقع فيها إشكال طويل عريض هي المرتبة الخامسة .. فمنهم من يعتبرها مرتبة رد ومنهم من يعتبر بعضها مراتب رد وبعضها مرتبة قبول فإذا قال صدوق له أوهام قالوا : مقبول ، وإذا قال : سيءالحفظ قالوا : مردود ، فليجؤون إلى دلالة العبارة هل تدل على كثرة الخطأ أو قلته .... وقسم يقول : هي كلها مراتب قبول ، والذي أراه هو الثالث الأخير أنها جميعا ألفاظ قبول ، يدل على ذلك أمور :
1- أن ابن حجر قسم من يصح حديثه إلى طبقتين ، فهذا يشير إلى أن الحسن سوف يكون بنفس الطريقة ..
2- أنه لما ابتدأ الخامسة قال : وينقص عن ذلك قليلا ، والرابعة من يحسن حديثه يقينا .
3- أن المرتبة السادسة هي أول مراتب الرد ، بدليل أن في هذه المرتبة أول ما ينص على الرد ، ومتى ؟ إذا لم يتابع .. فتنصيصه على الرد وبهذه الدرجة من الخفة في هذه المرتبة يدل على أن ما قبلها مراتب قبول .. [واستطرد في إيضاح هذا الملحظ ]
4- تصرفات للحافظ صريحة فمثلا : شريك بن عبدالله وصفه بـ صدوق يخطئ كثيرا ، ثم ذكره في تعريف أهل التقديس في المرتبة الثالثة .. فإذا قال حدثنا فهو عند ابن حجر يكون مقبولا ، ولم يذكره في الخامسة : من ضعف بأمر آخر سوى التدليس .
أما من فرق بين العبارات فنقول له : ابن حجر ذكر هذه العبارات كلها في مرتبة واحدة وهو في سياق ذكر مراتب الجرح والتعديل وأول ما ساق ( صدوق سيء الحفظ ) مما يدل على أن كلها بمعنى واحد .. ويمكن أن يقال : هذه الألفاظ هي مراتب دقيقة ضمن مرتبة واحدة كـ صدوق سيء الحفظ في أقل مراتب الحسن وأعلى منه صدوق له أوهام ..
[ ثم أجاب على مداخلة لطالب لم تتضح ولعل الطالب قال : ألا يكون معناها لا يقبل ما وهم فيه ، أو قال : يكتب حديثه وينظر فيه ]
قال الشيخ : الراوي - حتى الثقة - لا نقبل ما ظهرت الدلالة على أنه وهم فيه بمخالفته لمن هو أولى منه ، أمر ثاني : لو قيل يكتب حديثه وينظر فيه ، بمعنى الموافقة ؟؟ يعني هل ووفق أو لا ؟؟ ، فمثله الصدوق يكتب وينظر هل ووفق أولا .. وقد نص في المقبول بأنه هو الذي يحتاج إلى متابعة .. حتى الصدوق لا يقبل قبولا تاما فهو إذا انفرد بأصل فحديثه منكر ، وإذا خالف من هو أولى منه فحديثه مردود ، وكذلك صدوق سيء الحفظ تماما ، مثل الثقة والثقة الثبت هما مرتبتان من مراتب التصحيح وتلك مرتبتان من مراتب التحسين ، فيقدم حديث الصدوق على الصدوق سيء الحفظ ، لكن لو أنه لم يخالف ولا انفرد بأصل ، روى حديثا غريبا ولم يتفرد بأصل فحديثه مقبول .
* وفي الأسئلة : سئل عن عبارة (سيء الحفظ ) هل هي جرح مفسر ؟ فقال :
سيء الحفظ جرح مفسر إذا انفردت دون وصف صدوق ، فإذا وصف بكونه صدوقا سيء الحفظ فيختلف المعنى ويكون حينها : سوء حفظه أنزله إلى درجة الصدوق . لأن كلمة سيء الحفظ وصف نسبي يختلف باختلاف الأشخاص و باختلاف من قرنوا بهم ، كما تقول : كثير الخطأ وصف نسبي .
المصدر : أشرطة بعنوان [ دروس في علوم الحديث ] ( عام 1418 هـ ) وعددها : أربعة . والمنقول هنا من آخر الشريط الثالث ، وقد حافظت على عباراته مع وضع نقاط (...) في مكان الاستطراد .
- ويتأكد الانتباه إلى طبيعة الدروس المرتجلة من ناحية : تحرير العبارة وترابط السياق .
---------------------
2- قال الشيخ : طارق عوض الله - وفقه الله - عن عبارات ابن حجر التي من المرتبة الخامسة -
" وقد تتبعت هذه التراجم فتبين لي أن الحافظ ابن حجر - عليه رحمة الله - إذا قال : "صدوق" وقرنها بما يدل على الضعف ، لا يقصد -حينئذ- من "صدوق" أكثر من إثبات عدالة الراوي ، وأنه ليس ممن يتعمد الكذب ، أو أنه بريء من البدعة التي اتهم بها ، أو أنه - على ما فيه من بدعة - صدوق لا يكذب النتصارا لبدعته .
وقد أودعت نتيجة هذا التتبع في كتابي "ردع الجاني ص : 324 - 326" فليرجع إليه من شاء .
المصدر : (النقد البناء لحديث أسماء ، ص 195 )
===============
وفق الله الجميع
---
زياد العضيلة
18-01-2003, 01:30 PM
أخي الحبيب ابن معين ,,,, الذي يظهر ان حال اصحاب الخامسة كحال الحديث الحسن لايكاد بنضبط انما هو بحسب كل حديث بحاله والامر فيها يتسع ويتضايق بحسب القرائن ...فيحتج بهم في حال دون احوال ويصعب ضبطهم بضابط عام تام .
وقد وقفت قديما على كتيب في هذه المسألة تأليف احد الشاميين المعاصرين المتوفى قبل بضع سنين في هذا الامر وذهب الى وجوب !! جعل التقريب هو المرجع الوحيد رحمه الله ؟؟؟ لكنه تطرق الى اصحاب هذه الطبقة وذكر امثلة كثيرة جدا وتعقب الشيخ احمد شاكر رحم الله الجميع ولعلى اتيك بخبره غدا ان شاء الله....
وننتظر رأيكم المبارك في اصحاب هذه الطبقة فنحن نقدمه ان شاء الله على ما يظهر لنا للفرق بيننا وبينكم . الحقنا الله بالصالحين .
---
طالب النصح
18-01-2003, 02:17


جزاكم الله خيراً... جميعاً بلا استثناء، وأخص فضيلة الشيخ ابن معين بمزيد من التقدير والثناء لما أفاد به وخاصة في ما اشار إليه من النقل عن ابن حجر رحمه الله...
فضيلة الشيخ محمد الأمين ... سلمك الله لازلت رائعاً متألقاً دوماً في تعقيباتك وفوائدك الثمينة الغالية .. وأتمنى أن تفيدني بذكر من وقفت عليهم من أصحاب المرتبة الخامسة و حديثهم ضعيف.. حيث قلت سلمك الله، وقد تتبعت الكثير من أصحاب تلك المرتبة فوجدت أن فيهم الرجل الليّن (أي من أهل الصدق لكنه ضعيف الحفظ) ووجدت فيهم الثقة لكنهم أنكروا شيئاً من أحاديث (كروايته عن شيخ معيّن).
وكذلك المرتبة الرابعة لا يطلق فيها التوثيق."
واعلم يا فضيلة الشيخ أن محصلة ما يستفاد من كلام الحافظ هو ما قررته أنت أيضاً كما قرره فضيلة الشيخ ابن معين سلمه الله، وهو أن الرواة في المرتبة الخامسة لا يحكم بضعفهم و لا بتحسين حديثهم إلا بعد النظر في تراجمهم المطولة ...ز وهذا ما قرر كما ترى والله اعلم.
فضيلة الشيخ المستمسك بالحق ... سلمك الله ... لك الشكر الجزيل علة تعيقاتك وتنبيهاتك وإفاداتك ... أظنك تقصد بحث الشيخ وليد العاني الذي اشار إليه فضيلة الشيخ ابن معين ..
وجزاكم الله خيراً جميعاً
والله إني اسير فوائدكم وما تعلمونا إياه ... جعل الله ذلك في موازين حسناتكم .. وجزى الله القائمين على هذا المنتدى كل خير...
---
زياد العضيلة
18-01-2003, 02:24 PM
نعم اخي الحبيب ,,, هو وليد العاني رحمه الله تعالى .
ولعل الاراء التى يقصد اخونا ابن معين هي ما ذكرت لك انه يقول يقفل باب الاجتهاد في الحكم على الرواة و يكتفى بالتقريب .
---
ابن معين
19-01-2003, 12:33 AM
بارك الله فيك أخي الفاضل أبي تميم على هذا النقل المفيد .
وبالنسبة لرأي الشيخ طارق عوض الله فقد سبق أن أشرت إليه في موضوع ( نظرات في كتاب النقد البناء ) وذكرت أنه لم يسبق إلى هذا الرأي .
لأن لفظة ( صدوق ) قد استقر إطلاقها عند المتأخرين على راوي الحديث الحسن ، ثم إن ما ذكرته من شواهد من كلام ابن حجر _ وبعضها صريح _ تدل على أن مراده هو تحسين أصحاب هذه المرتبة ، والله أعلم .
...................................
أخي الفاضل : المتمسك بالحق ..
بارك الله فيك على تعقيبك ، وما جئنا في هذا الملتقى إلا لنتذاكر العلم ، ويصوب بعضنا بعضاً .
أما ما ذكرته بخصوص أصحاب المرتبة الخامسة وأن حالهم كحال الحديث الحسن في عدم انضباطه وعدم الاحتجاج به في جميع الأحوال وأن الحكم إنما هو على كل حديث بحاله ... الخ
فأقول قد تقرر أن رواة هذه المرتبة هم في مرتبة من يحسن حديثهم ، ومعنى هذا هو أن صوابهم في ما رووه أكثر من خطئهم ، فالأصل هو الاحتجاج بحديثهم مادام أن هذا الحديث مما لم يخطئ فيه ، كما قرره أخي ( ALNASH ) .
---
ابن معين
19-01-2003, 12:35 AM
وأما عن كتاب الدكتور وليد العاني فقد تعمدت عدم ذكر الآراء التي أرى أنه لم يسبق إليها حتى أشوقكم لمعرفتها !
وقد رأيته في كتابه يقرر أن المحدثين المتقدمين لا يفرقون بين لفظ ( صدوق ) و ( ثقة ) بل هما بمرتبة واحدة عندهم في التوثيق !!
ومما قرره أيضاً أن ابن حجر يصحح حديث الراوي الصدوق ! ، لأنه صحح لرواة وصفهم بـ( صدوق ) .
ويرى أن حديث الراوي ( المقبول ) عند ابن حجر هو حديث حسن ، بل يرى ذلك في الراوي ( لين الحديث ) !! أنه في مرتبة من يحسن حديثه عند ابن حجر !!!
وما ذكرته أخي المتمسك بالحق من كونه يدعو إلى الاكتفاء بالتقريب لم ألحظه خلال نظرتي السريعة على الكتاب ، ولعلي أعود إليه وأتأكد من ذلك .
---
ابن المنذر
23-01-2003, 11:51 AM
أخي ابن معين :
إليك ما قاله الدكتور/ وليد العاني في كتابه المذكور " مما أشار إليه الأخ المتمسك بالحق " :
قال رحمه الله – بعد أنْ ذكر في ص17 أنه يعتبر كتاب التقريب خلاصة عادلة لدراسات مستفيضة في رجال الكتب الستة – قال في ص23: ( ولهذا فإني أرى أنَّ من تضييع الوقت وتحصيل الحاصل أن نتجاوز هذا العمل إلى غيره ، ونتخطى عمل ابن حجر؛ لنرجع إلى الوراء لنبحث من جديد عن أحوال رواة أشبعوا كلاماً وتحريراً ....)
---
محمد الأمين
23-01-2003, 12:40 PM
أنا أنسحب من المناقشة هنا لأن الفارق بيني وبينكم أكبر من أن يناقش تحت هذا الموضوع. فأنتم ترون تحسين حديث المراتب الرابعة والخامسة وهذا عندكم حجة لا فرق بين الصحيح والحسن.
أما أنا فأرى الحسن من مراتب الضعيف عند المتقدمين فلا أقبل أن أحتج به. وبذلك لا أقبل غير المراتب الثلاثة الأولى. وعذرا عن كتابتي في هذا الموضوع.
---
طالب النصح
23-01-2003, 04:27 PM
فضيلة الشيخ المحقق محمد الأمين سلمه الله وحفظه من شانئيه آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً : أنا لا أقبل أن تترك الموضوع دون إفادتنا ، ولو ببعض التوجيهات أو الفوائد كما هي عادتك حفظك الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق